فتح الانتقالي والمشتركة للطرقات.. تجسيد واقعي لسلام ترفضه وتقوضه المليشيا
الامناء/خاص:


تدرك القوى الوطنية المتواجدة على الأرض أبرزها المقاومة الوطنية والمجلس الانتقالي الجنوبي أهمية فتح الطرقات وتأجيج نزوع المواطنين إلى السلام في تفويت ما تتخذه المليشيات الحوثية سببا وجوديا لها.


وبدأت المقاومة الوطنية في فتح طريق حيس الجراحي مع أول إعلان للهدنة فيما بادرت اليوم إلى فتح طريق المخا- البرح- تعز كبادرة ثانية من طرف واحد مقابل تعنت المليشيات الحوثية الإرهابية.

وفي توجه مماثل أصدر رئيس المجلس الانتقالي عضو مجلس القيادة الرئاسي أمرا عملياتيا للقوات الحكومية في الضالع بفتح الطرقات الرابطة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.


وتهدف القوى الوطنية من خلال مبادراتها إلى تخفيف المعاناة عن المواطنين والحد من التراوح المطرد لأسعار السلع الغذائية والمشتقات النفطية مع ارتفاع تكاليف النقل.


وتوظف المليشيات، بحسب محللون، سياسة تجزئية الأراضي اليمنية في فرض سيطرتها على مناطق تواجدها واستغلال الشرخ المجتمعي الذي يحدثه إغلاق المعابر كسلاح لتدجين الوسط الشعبي وتوسيع دائرة فتقه عن وشائجه في مساحات بينية تستغلها المليشيات لتعزيز سيطرتها.

كما يأتي إغلاق الحوثيين للمعابر ضمن سياسية "فرق تسد" وهو نهج عرفت به الإمامة منذ عصور نشأتها في اليمن ومن خلاله استطاعت المليشيا تحجيم مطالب الخلاص المجتمعي منها بمطالب فتح الطرقات.

وتعيش محافظة تعز ومناطق الساحل الغربي حصارا خانقا جراء رفض المليشيات فتح الطرقات توازيا مع المواقف الدولية والأممية المهادنة. 


كما يعيش المواطنين في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية وضعا كارثيا جراء الارتفاع الحاد لأسعار السلع والمشتقات النفطية مع إغلاق المليشيات لخطوط النقل الرئيسية واستحداث خطوط رملية شاقة لتأمين نقاط جباياتها فضلا عما تمارسه عناصرهم من انتهاكات.

متعلقات
قوات العمالقة الجنوبية تضبط كمية كبيرة من المخدرات في باب المندب
خطباء مساجد شبوة يشيدون بدعم دولة الإمارات للكهرباء والخدمات العامة
وثائق تكشف: الإصلاح يبتلع إيرادات الدولة ويرفض إيداعها في البنك المركزي ويعلن مناهضة إصلاحات الشرعية
السيول تجرف هيئة الاراضي وعقارات الدولة بعدن
درع الوطن تواصل جهودها الإنسانية وتغيث متضرري السيول في لحج