العريش والأمل المفقود
كتب: أ. خالد خيران الكازمي

 

قد مرت عصور ردحا من الزمن عليها تعاقبت الأجل جيلا بعد جيل لم يخلف الزمن ما آلت إليه الأمور في منطقة نائبة تقع مدخل مدينة عدن يقال أنها تتبع مديرية خور مكسر، مجازا لاحقيقة هذا المنطقة المكتظة بالسكان يعيشون أزمة ماء حادة ووصل الحل أن تحفر لهم آبار عن طريق فاعل خير كي تخفف عنهم معاناتهم. 

إلى هنا سيادة وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن جزء من المشكلة ظهر جليا ولكن سيادة المحافظ لم يتوقف هنا الأمر، إنما كانت الكارثة التي عصفت بحياه أبناء العريش، مياه الآبار اختلطت بالصرف الصحي نتيجة عدم وجود شبكه لصرف الصحي. 
كل هذا وذاك يحدث في صمت مريب جدا من قبل السلطة المحلية مديرية خور مكسر. 
اليس من لفت الانتباه لمثل هذه المواضيع؟ 
هناك نافورة ماء في إحدى الجولات كلفت ملايين الريالات، بينما اقلب احياء خور مكسر تعاني من انعدام الماء. 
من حق السلطة المحلية اظهار المظهر الجمالي للمدينة ولكن الأساسيات أولاً قبل الأشياء الثانوية. 
اصوات تنادى ولكن ليس هناك من مجيب ويبقى الأمل المرهون في سيادتكم التكرم والنظر للموضوع والإسراع بالمعالجة لما عرف عن سعادتكم الأمانة في واجباتكم.

متعلقات
وزير النقل يبارك لأبناء شبوة.. ويعلن موعد أول رحلة دولية عبر مطار عتق الدولي
الوكيل " محمد سعيد سالم" يكشف عن تفاصيل البرنامج التكريمي المُعلن عنه مؤخرا على مستوى العاصمة عدن
دوري الشعيب لكرة القدم لعام 2025
إسرائيل تعلن استهداف رئيس أركان الحوثيين ووزير دفاعهم.. وتنتظر النتائج
تداعيات «آلية الزناد».. ألمانيا تدعو رعاياها لمغادرة إيران